الحقُّ ليسَ مسدساً من البحر الكامل للشاعر يوسف الحمله
الحقُّ ليسَ مسدساً من البحر الكامل يَـا طَـاغِـيـاً سَكَنَ الـخَـرَابَ وَأَسَّسَا وَمَدَدْتَ أَنْفَكَ فِي الدِّمَاءِ لِتَغْمِسَا يَـا مَـنْ تَـرَكْـتَ الأَرْضَ تَرْشَحُ حُرْقَةً وَجَعَلْتَ وَجْهَ المَوْتِ ذَاكَ مُسَيَّسَا يَدُكَ الـمُـلَـطَّـخَـةُ الدِّمَاءَ تَلَطَّخَتْ بِـدَمِ الـطُّـفُـولَـةِ وَالـجِـهَـادِ تَفَرُّسَا كَمْ ذُقْتَ مِنْ حِقْدِ النُّفُوسِ ضَلَالَةً وَتَـرَكْـتَ إِخْـوَانَ الـضَّـحَـايَـا أَتْعَسَا يَـا حَــارِقَ الـزَّيْـتُـونِ فِـي أَوْجـاعِـهِ أَتَـظُـنُّ أَنَّ الــحَــقَّ صَــارَ مُسَدَّسَا؟ أَتَـظُـنُّ أَنَّ الـغَــدْرَ يَـحْـمِي عُصْبَةً جَـعَـلَـتْ خَرَائِطُنَا جَحِيمَاً مُؤْنِسَا؟ أَلِـفَـتْ فَـوَاجِـعَـهَـا النُّفُوسُ كَأَنَّهَا ...