العمر سيار، يخيط جراح الفصول يتوق إلى بصيص ولو طفيف من الأمل، منكسرا .......... المايسة بوطيش

هو ذا حال العاشقين
في ذا الزمن
الليل في الحضن بكى
والفؤاد من هجر الحبيب، اشتكى
وصبابة الأشواق ضيم حب عربي
في الجفون دمعة، ورجاء
وفي ضياء القمر، طيف
يغزل سهاد روح متيمة، على اللظى...
هو ذا حال الحالمين، في ذا الزمن
العشق وشمٌ يروي
في تورم الأهداب
حبا سرمديا أوقر المقل...
هو ذا حال، المعذبين
في جأش أنثى
العمر في المنفى المبرح
سؤال صدى نداء
هل الحبيب ملتاع مثلنا ...؟
هو ذا حال قلب هوى
الحنين له ينساب، زادا
الحلم في الجفون، يزرع بساتين
ورود جور وقطر الندى
وتعثر اللسان من الوجع، تلعثما
لم الحبيب لا يرحما
وصار الألم في الذات وطنا...
سل يا هوى نوايا الحبيب
والفراق ما فعل بنا؟
دمع واه على الخدود منحدرا
وسل المشيب؟
والسنين، التي بدت أوتار شجنا؟
العمر سيار،
يخيط جراح الفصول
يتوق إلى بصيص ولو طفيف من الأمل، منكسرا ...
المايسة بوطيش، الجزائر في 08/01/2016
كل الحقوق محفوظة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مَن أشعل اللهب؟ (للشاعر يوسف الحمله) من بحر الوافر

يَا وَاحَةَ الشِّعْرِ(للشاعر يوسف الحمله) من بحر البسيط

لَقْمَتِي تُبْكِي الغِيَابَا(للشاعر: يوسف الحمله) من بحر الوافر