أَلَافَاكَ بِقَلَمِ الشَّاعِرِ يُوسُفُ الحَمْلَهْ

أَيُّهَا الأفَاكُونْ اِذْهَبُوا بِخَيْبَتِكُمْ إِلَيَّ المَجُوسْ
وَاِرْتَمُوا فِي أَحْضَانِهُمْ
وَاِعْلَمُوا إِنَّكُمْ لَمْ تَقْتُلُوا النَّعِيمِيَّ. وَلَكِنَّكُمْ خَلَّدْتُمُوهُ
لِتُبْقِي شَهَادَتَهُ شَوْكَهُ فِي حَلْقِكُمْ. إِلَيَّ يَوْمُ الدِّينِ
فَإِنْ عَلَى صَوْتِكُمْ فَمِنْ جَهْلِكُمْ
وَمِنْ جَهْلِكُمْ قَسِمًا لَا تَسْتَحُونْ
وَمِنْ أَرْضِ الكَنَانْة أَقُولُهَا لَكُمْ
أَلَافَاكَ
،،،،،،،،،،،،
أَغْلِقْ فَاكَ أَيُّهَا أَلَافَاكَ
وَلِأَتَتَبَّعْ هَوًى مَنْ أَغْوَاكَ
وَكْفٌ عَنْ سَبِّ الصَحَابةْ
وَإِنْ أُرْغِمْكَ مِنْ وَلَّاكَ
أَيًّا قَاتِلٌ الحُسَيْنٌ أَلَّا تَرَى
إِنَّهُ بَرِئَ مِنْكَ وَمِنْ أَبَاكَ
فَعُدَّ لِلتَّأْرِيخِ خُطْوَةً لْلوَرَا
قَدْ تَرَى مَا لَا يُدْرِكُهُ مَدَاكَ
أَنْتَ فِي الضَّلَالِ سَابِحًا
وَلِلنَّارِ تَجُرُّ أُمَّةً وَرَّاكَ
فَالمَوْتُ قَادِمٌ لَا مَحَالةْ
وَسَتُبْصَرُ غَايَتُكَ إِذَا مَا أتَاكَ
يَا مِنْ أَمَامَ الدُّولَارِ تَنْحَنِي
وَتَحْتِمِي بِهِ فَهَلْ حَمَاكَ؟!
يَا مِنْ إِذَا مَرِضَتْ يَوْمًا
أَلَّا تَعْلَمَ مِنْ الَّذِي شَفَاكَ؟!
يَا مِنْ إِذَا اِحْتَجْتَ مَالًا
أَلَّا تَدْرِيَ مِنْ الَّذِي أَعْطَاكَ؟!
يَا مِنْ إِذَا تَأَمَّلْتَ نَفْسَكَ
أَلَّا تَبْصَرَ مِنْ الَّذِي سِوَاكَ؟!
فَلِمَا الجُحُودْ وَلِمَا النُّكْرَانُ
وَاللهِ بِالأَنْبِيَاءِ قَدْ أتَاكَ؟!
فَآنْ أَبْصَرْتُ الحَقَّ وزَهَّدْتةُ
فَبِاللّهِ .... مَا أَكْرَمَ عَمَّاكَ
أَلَافَاكَ: الَّذِي يَأْفِكُ النَّاسُ. أَيْ يَصُدُّهُمْ عَنْ الحَقِّ بِبَاطِلِهِ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
أَلَافَاكَ
بِقَلَمِ الشَّاعِرِ يُوسُفُ الحَمْلَهْ
١٠/١/٢٠١٥

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بك استبان النور (للشاعر يوسف الحمله) من بحر الكامل

مَا بَعْدَ السُّقُوطِ (للشاعر يوسف الحمله) من البحر الكامل

المكالمة البائسة (للشاعر يوسف الحمله) عن صوت الطفلة هند رجب من البحر الكامل