نُورُ النُّبُوَّةِ (للشاعر يوسف الحمله) من البحر الكامل
نُورُ النُّبُوَّةِ (للشاعر يوسف الحمله)
من البحر الكامل
يَا خَـيْـرَ مَنْ وَطِئَ البَسِيطَةَ كُلَّهَا
وَسَنَا السَّمَاءِ بِـفَـضْـلِـهِ يَتَجَسَّدُ
فِي وَجْـهِـهِ يَـبْـدُو الضِيَاءُ مُبَارَكاً
وَبِـكُـفِّـهِ أَمَــلُ الـحَـــيَـاةِ يُـغَـرِّدُ
نُــورُ الـنُّـبُـوَّةِ فِـيـكَ شَـعَّ مُجَلِّلاً
وَبِـهَـدْيِـكَ العَقْلُ اللَّبِيبُ يُسَدَّدُ
أَخْـلاَقُـهُ زَهَـرُ الـرِّيَـاضِ وَهَـدْيُهُ
حِصْنٌ حَصِينٌ لِلنُّفُوسِ وَمَعْهَدُ
وَسَكَبْتَ فِي صَدْرِ الحَيَاةِ طَهَارَةً
طَـابَـتْ بِهَا الأَخْلاَقُ وَهْيَ تُشَيَّدُ
عَـفْـوٌ وَعَدْلٌ فِي النُّفُوسِ مُمَكَّنٌ
وَسُمُـوُّ فِــكْـرٍ بِـالـرَّشَادِ يُـؤَيَّـدُ
كَمْ بَاتَ يَـدْعُـو لِلأَنَـامِ بِـرَحْـمَـةٍ
وَالـدَّمْـعُ فِي لَـيْـلِ الصَّلاَةِ يُـوَرَّدُ
يَـأْوِي إِلَـيْـكَ المَثْقَلُونَ بِهَمِّهِمْ
فَـيَـزُولُ عَنْهُمْ كُلُّ كَـرْبٍ يُكْمَدُ
تَمْشِي عَلَى أَمَـلٍ تُـرَمِّـمُ خَاطِراً
كَيْ يَسْتَرِيحَ القَلْبُ وَهْوَ مُشَرَّدُ
جَاءَ الوُجُودَ مُـعَـلِّـمـاً وَمُحَرِّراً
يُحْـيِي القُلُوبَ وَبِالهُدَى يَتَجَدَّدُ
قَدْ صَاغَ لِلإِنْسَانِ أَعْظَمَ مَنْهَجٍ
بِالحَقِّ يَسْعَى فِي الزَّمَانِ وَيَشْهَدُ
وَجَلَى عَنِ الأَرْوَاحِ ظُلْمَةَ جَهْلِهَا
وَالـفِـكْـرُ مَحْمُودٌ وَنُـورُكَ أَحْمَدُ
يَا مَنْ أَقَـامَ الـمَـكْـرُمَـاتِ ثَوَابِتاً
فِي أُمَّـةٍ بِــكَ فِي الأَنَــامِ تُسَوَّدُ
فَغَدَتْ لِكُلِّ المَكْرُمَاتِ مَـنَارَةً
وَتَـصُـونُ عَـهْـدَ اللهِ لَا يَـتَـبَـدَّدُ
أَبْهَى مِنَ الشَّمْسِ المُنِيرَةِ ضَوْؤُهُ
وَبِهِ المَكَارِمُ فِي الوَرَى تُسْتَشْهَدُ
وَهَدَيْتَنَا لِلصَّبْرِ فِي لَيْلِ الأَذَى
حَتَّى نَشَرْتَ الدِّينَ وَهْوَ مُخَلَّدُ
فَعَلَيْكَ مِنْ رَبِّ الأَنَامِ صَلاَةُ مَنْ
يَرْجُو الشَّفَاعَةَ فِي المَعَادِ وَيَقْصِدُ
نُورُ النُّبُوَّةِ
بقلم الشاعر يوسف الحمله
26/8/2026


تعليقات
إرسال تعليق